الأربعاء، 15 يونيو، 2011

مشروعات قوميه تغير وجه مصر







تابعونا على قناة الشباب

مشروعات قوميه تغير وجه مصر
مع الدكتور :- خالد عبدالقادر عوده

إنتظرونا قريبا

تردد القناه :-
10719

الثلاثاء، 14 يونيو، 2011

إعداد وكتابة المشروعات




 
تعريف المشروع Project
هناك تعاريف عدة للمشروع منها أن المشروع مجموعة من الأنشطة التي يمكن تخطيطها وتنفيذها وتحليلها كوحدة متكاملة لغرض تحقيق غايات معينة, أو أنه مجموعة من الأنشطة المترابطة التي تتضمن استعمال الموارد والقوى البشرية للحصول على المنافع الفردية والاجتماعية التي تؤهل البيئة المحلية, كما أن هناك تعاريف أخرى للمشاريع الإنتاجية تتفق معظمها في أن المشروع هو عبارة عن عملية استثمار يقوم من خلالها المستثمر بتحويل الموارد المالية التي ينفقها إلى موارد منتجة تعطي منافع خلال فترة زمنية معينة يمكن قياسه من حيث تكاليفه وعائداته وله حيز مكاني محدد المعالم وله أدارته الخاصة به.

وللمشروع عدة مراحل هامة يجب اتخاذها بعين الاعتبار أهمها:
1. مرحلة تحديد المشروع (التعريف بالمشروع) Project Identification.يبدأ المشروع بفكرة معينة ترتكز على فرضيات متباينة تختلف باختلاف الجهة التي ستقوم بتنفيذ المشروع والجهة المستفيدة من تنفيذ هذا المشروع.

2. مرحلة إعداد المشروع Project Preparation.تتضمن هذه المرحلة إعداد الدراسات اللازمة لفحص إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع، أي صياغة وإعداد المشروع وهذا يتطلب إعداد عدد من الدراسات تحتاج إلى معلومات وخبرات فنية وإدارية.

3. مرحلة تنفيذ المشروع Project Implementation.بعد أن تستكمل الدراسات ويتقرر تنفيذ المشروع توضع خطة زمنية يتحدد من خلالها أسلوب التنفيذ والتمويل، بحيث يتناسب تمويل إقامة المشروع مع خطوات تنفيذه. وقد يكون أحياناً إشرافاً ومراقبة من الجهة الممولة. وقد يتطلب الأمر إجراء بعض التعديلات على الخطط في ضوء التجربة والتطبيق، ويمكن القول أنه بقدر ما تكون الدراسات الأولية دقيقة ومطابقة للواقع بقدر ما تكون التعديلات على الخطة التنفيذية طفيفة.

4. مرحلة تقييم المشروع بعد التنفيذ Project Evaluation.وتشمل هذه المرحلة التقييم المالي والاقتصادي والاجتماعي للمشروع بعد مرور فترة زمنية محددة. ويختلف تقييم المشروع بعد التنفيذ عن التقييم قبل التنفيذ (رغم أن المقاييس واحدة) في أن الثاني يعتمد على فرضيات فيها احتمالات الخطأ والصواب، بينما الأول يعتمد على ظروف فعلية قائمة مرّ بها المشروع من خلال التجربة ويهدف هذا التقييم إلى مقارنة النتائج المتوقعة بالنتائج الفعلية لمعرفة مواطن الضعف والقوة في المشروع للاستفادة منها في إدخال التعديلات اللازمة لتحسين مخرجات المشروع نفسه أو في المشاريع المستقبلية المشابهة.

محمد إسماعيل الصيفى
0108230096

ممر التنمية



 
لقد أثبت تاريخ الأمم أنه منذ خلق الله الإنسان على الأرض ازدهرت الحضارة بين أي مجموعة من الناس إذا توافرت في مجتمعهم ثلاثة مقومات أساسية هي:
١- إنتاج فائض من الغذاء مما يجعل الناس تنمو أجسامهم قوية ومخيلاتهم خصبة والغذاء الجيد يمنح الصحة والعافية التي تؤهل إلى العمل المجدي.
٢- تقسيم العمل بين أفراد المجتمع تقسيماً مناسباً، ويستدعي ذلك ترقية أهل الخبرة والمعرفة وحسن الإدارة (وليس أهل الثقة) على جميع المستويات.
٣- تأهيل الحياة الكريمة في المدن بحيث لا ينشغل الناس فقط بالبحث عن قوتهم ويعيشون في بيئة صالحة لكي يتمكن البعض منهم من الإبداع والابتكار في عملهم، والإبداع في العمل هو أهم مقومات الحضارة والرقي.
إذن لن نحدّث مصر ونؤمن مستقبل أهلها إلا إذا تحسنت أوضاعنا بالنسبة إلى المقومات الثلاثة السابقة، لذلك فالحل الأمثل هو البدء في مشروع ممر التنمية في شريط من صحراء مصر الغربية يمتد من ساحل البحر المتوسط شمالاً حتى بحيرة ناصر في الجنوب، وعلى مسافة تتراوح بين ١٠ و٨٠ كيلومتراً غرب وادي النيل، يفتح هذا الممر آفاقاً جديدة للامتداد العمراني والزراعي والصناعي والتجاري والسياحي حول مسافة شاسعة.
أهمية النقل
يُعتبر النقل من أساسيات التقدم والازدهار على مر العصور، ونحن نعلم أن قيام الدولة المصرية القديمة منذ أكثر من خمسة آلاف عام اعتمد على النيل كطريق يربط شمالها بجنوبها، حيث كان ينتقل من خلاله الناس والأخبار والغذاء والمنتجات والبضائع ورجال الأمن وجامعو الضرائب وكل ما يمثل كيان الدولة وسر بقائها، كذلك اعتمد الإغريق والرومان والعرب على تسهيل وتأمين النقل في جميع أرجاء حضاراتهم، وفي العصر الحالي نَمَت أوروبا الحديثة بعد إنشاء شبكات الطرق السريعة فيها، وكذلك تفوقت أمريكا على باقي العالم الغربي باستخدام ثرواتها الطبيعية أحسن استخدام، مما استدعى إنشاء شبكة متميزة من السكك الحديدية والطرق الممتازة، الدائمة الصيانة في جميع أرجائها.
وبالنسبة لنا في مصر لا يصِح إنشاء شبكة طرق جديدة في وادي النيل والدلتا لأن في ذلك اعتداء على الأرض الزراعية المُعتدى عليها أصلاً، نتيجة النمو الكبير للكتل السكانية العشوائية وغير المُرخَص لها في أغلب الأحيان، هذه الأراضي الخصبة رسبها نهر النيل العظيم على مدى ملايين السنين، ولقد تكدس سكان مصر في مساحة محدودة منها نتيجة الزيادة المستمرة في عدد السكان، ولا يعقل أن نستمر في العيش على ٥% من مساحة أرضنا، مع الاستمرار في البناء فوق التربة الزراعية، لذلك فلا بد من فتح آفاق جديدة للتوسع العمراني والزراعي والصناعي والتجاري والسياحي خارج نطاق وادي النيل الضيق.
ويسعى الممر المقترح، إضافة إلى تسهيل النقل بين أطراف الدولة، إلى الحد من التوسع العمراني في وادي النيل والدلتا بفتح آفاق جديدة للنمو بالقرب من التجمعات السكانية الكبرى ومجالات لا حصر لها في استصلاح أراضٍ صحراوية وإنشاء مشاريع جديدة للتنمية في مجالات التعمير والزراعة والصناعة والتجارة والسياحة، كما يُعطي الممر أملاً جديداً لأجيال المستقبل باستخدام أحد عناصر الثروة الطبيعية وأقربها إلى التجمعات السكانية الحالية، وهو الشريط المتاخم لوادي النيل في الصحراء الغربية.
لقد اُختِير هذا الجزء من الصحراء الغربية بُناءً على خبرة في تضاريس مصر وإمكاناتها التنموية، ويتكون الشريط المتاخم لوادي النيل من هضبة مستوية بميل بسيط من الجنوب إلى الشمال بموازاة النيل، ولا تقطع المنطقة أودية تهددها السيول كما هو الحال في شرق النيل، كذلك تتواجد مساحات شاسعة من الأراضي التي يسهُل استصلاحها لإنتاج الغذاء، إضافة إلى احتمالات تواجد المياه الجوفية، هذا الشريط بالذات تقل فيه الرمال ولا تتقاطع معه خطوط الكثبان الرملية.
دعائم الممر
بناءً على ما تقدم يتضمن مقترح ممر التعمير إنشاء ما يلي:
١- طريق رئيسي يعتبر المحور الأساسي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ من غرب الإسكندرية، ويستمر حتى حدود مصر الجنوبية بطول ١٢٠٠ كيلومتر تقريباً.
٢- اثني عشر محورا من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني على طول مساره بطول كلي حوالي ٨٠٠ كيلومتر.
٣- شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي.
٤- أنبوب ماء من بحيرة ناصر جنوباً حتى نهاية الممر على ساحل البحر المتوسط.
٥- خط كهرباء يُؤمن توفير الطاقة في مراحل المشروع الأولية.

١- المـمر الرئيسي
يمثل الطريق العالمي من الشمال إلى الجنوب العنصر الأساسي لممر التعمير، يبدأ الطريق على ساحل البحر المتوسط في موقع بين الإسكندرية والعلمين، ويؤهل لإنشاء ميناء عالمي جديد يُضاهي الموانئ العالمية الكبري في المستقبل، وتُؤخَذ في الاعتبار الحاجة إلى توفير استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة في التعامل السهل السريع مع الصادرات والواردات والبضائع المؤقتة.
يتكون الطريق الرئيسي من ثمانية ممرات على الأقل، اثنان لسيارات النقل واثنان للسيارات الخاصة ذهاباً وإياباً، كما يلزم تمهيد الطريق وفق المواصفات العالمية التي تسمح بالسير الآمن السريع دون توقف إلا في حالات الطوارئ ومحطات الاستراحة والوقود ومراكز تحصيل رسوم السير.
٢- المحاور العرضية
يشتمل المقترح على ١٢ محورا عرضيا يربط كل منها الطريق الرئيسي بموقع من مواقع التكدس السكاني في الدلتا وبموازاة وادي النيل، تسمح هذه الطرق بالامتداد العمراني غرباً في هذه المواقع رويداً رويداً وتضيف بُعداً جغرافيا لعدد من المحافظات التي تعاني من الاختناق في الوقت الحالي، ويجب ألا يُسمح إطلاقا بالنمو العشوائي في تلك المناطق، بل يجب أن يسبق التخطيط والتنظيم والخدمات النمو الحضري لها، وعلى سبيل المثال، تشمل المحاور العرضية المقترحة ما يلي:
محور الإسكندرية
يمتد هذا المحور من الطريق الرئيسي غرباً ليصل إلى مدينة الإسكندرية ومينائها ومطارها الدولي، ويمكن أن يستمر المحور شرقاً حتى طريق الدلتا الساحلي إلى رشيد ثم دمياط، وبذلك يربط هذا الفرع الطريق الرئيسي للممر بشمال الدلتا بأكملها.
محور الدلتا
لربط الطريق الرئيسي بمنتصف منطقة الدلتا ربما في مدينة طنطا، مثل هذا المحور يتطلب المحافظة على الأراضي الزراعية في مساره وربما يتطلب كباري جديدة على فرع رشيد وقنوات الري والصرف، والجزء الغربي من هذا الطريق يُرصف على صحراء قاحلة وقابلة للاستصلاح وتمثل بعدا جغرافياً جديداً لمحافظة الغربية أكثر محافظات الدلتاً اختناقاً على الإطلاق.
محور القاهرة
يؤهل هذا المحور ربط الطريق الرئيسي بطريق «مصر- إسكندرية الصحراوي» ثم بأكبر تجمع سكاني في قارة أفريقياً بأكملها، ألا وهو محافظة القاهرة، ويمكن لهذا الفرع أن يستمر شرقاً إلى المعادي ومنها إلى طريق السويس كي يربط الميناء الجديد بميناء السويس، ويؤهل ذلك نقل البضائع برياً من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر عبر خليج السويس.
محور الفيوم
يضمن هذا المحور تنمية الصحراء في شمال وغرب منخفض الفيوم، ومنطقة غرب الفيوم بالذات يمكن تنميتها صناعياً لإبعاد الصناعات الملوثة للبيئة، مثل صناعة الأسمنت عن المواقع السكنية.
محور البحرية
ويهدف هذا الفرع إلى توصيل الطريق الرئيسي بالواحات البحرية في اتجاه جنوب غرب الجيزة، وبذلك يؤهل للربط بين واحات الوادي الجديد الشمالية والطريق الرئيسي، ويسمح الفرع بالتوسع في السياحة في منخفض البحرية.
محور المنيا
يفتح هذا المحور آفاقاً جديدة للنماء غرب وادي النيل في منطقة تكتظ بالسكان وتحتاج إلى التوسع في العمران نظراً لوجود جامعة بها، بالإضافة إلى الحاجة لعدد من المدارس ومعاهد التدريب.
محور أسيوط
يمكن إعادة كل ما قِيل عن فرع المنيا، إضافة إلى أن هذا المحور يؤهل السير على طريق الواحات الخارجة وباقي واحات محافظة الوادي الجديد.
محور قنا
يوصل هذا المحور إلى منطقة واسعة يمكن استصلاح أراضيها تقع جنوب مسار نهر النيل بين مدينتي قنا ونجع حمادي، وتكونت التربة في هذه المنطقة نتيجة لترسيب الأودية القديمة مما يعني أيضاً احتمال وجود مياه جوفية يمكن استخدامها في مشاريع الاستصلاح.
محور الأقصر
يعد هذا الطريق امتداداً غير محدود للمشاريع السياحية المتميزة فوق الهضبة وغرب وادي النيل بالقرب من أكبر تجمع للآثار المصرية القديمة في الأقصر.
محور كوم أمبو وأسوان
يعتبر هذا المحور سهلاً واسعاً يمثل مجرى قديما للنيل ولذلك تغطيه تربة خصبة صالحة للزراعة، ولأسباب جيولوجية بدأ مجرى النيل الهجرة شرقاً حتى وصل إلى موقعه الحالي، ولذلك يمكن استخدام المياه الجوفية المُختَزنة منذ قديم الزمن في استصلاح هذا السهل الخصيب، ويربط امتداد الفرع في اتجاه الجنوب الشرقي بينه وبين الطريق الرئيسي ومدينة أسوان، مما يسهل نقل المنتجات المحلية إلى المحافظات الشمالية علاوة على التنمية السياحية عبر تيسير زيارة المواقع السياحية في منطقة أسوان، إضافة إلى ذلك يؤهل الطريق تنمية مطار أسوان للتجارة العالمية.
محور توشكى
يهبط الطريق الرئيسي من الهضبة حيث يجري وصله بعدة أماكن حول منخفض توشكى، وجرى حفر قناة لتوصيل ماء النيل من بحيرة ناصر إلى منخفض توشكى بغرض استصلاح الأراضي المحيطة بالبرك التي تكونت في المنخفض، هذا المشروع يستدعي عدة سبل للنقل السريع إلى المحافظات الشمالية ومنافذ التصدير معاً.
محور بحيرة ناصر
تمثل بحيرة ناصر موقعاً متميزاً لتنمية الثروة السمكية وصيد الأسماك، خاصة إذا جرى تسهيل نقلها إلى مواقع التكدس السكاني في المحافظات الشمالية. لقد اختيرت هذه المحاور لقربها من مواقع التكدس السكاني وسهولة المرور بها من الناحية الطبوغرافية، هذا ويمكن إضافة محاور أخرى كما في دراسة أعدها متخصصون من وزارة التنمية الاقتصادية، وأفادت بإمكانية ثلاثة محاور إضافية.
يشتمل ممر التعمير المقترح على شريط سكة حديدية للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي. تؤهل هذه الوسيلة نقل الناس والبضائع والمنتجات من جنوب مصر حتى ساحل البحر المتوسط لا سيما أن السكة الحديدية الحالية تُعاني من الكهولة. كما لا يصِح إنشاء سكة حديدية جديدة داخل وادي النيل؛ لأن في ذلك تعدياً على الأراضي الزراعية.
تؤهل السكة الحديدية للنقل السريع شحن الأسماك من بحيرة ناصر التي تزخر بالثروة السمكية إلى مواقع التكدس السكاني في شمال وادي النيل. كذلك تُمكّن الوسيلة من الاستخدام الأمثل في الصناعات العديدة كصناعة الألومنيوم في نجع حمادي، فتواجد السكة الحديدية الجديدة سوف يجعل النقل من الميناء إلى المصنع ثم نقل المُنتَج من المصنع إلى السوق يتم في سهولة ويسر وبتكلفة أقل، هذا بالإضافة إلى الحد من الزحام الناتج عن حركة الشاحنات على الطريق الزراعي الحالي.
أنبوب الماء
يلزم توفير الماء الصالح للشرب بطول الممر المقترح فوق هضبة الصحراء الغربية. يُفضل نقل الماء من بحيرة ناصر أو قناة توشكى داخل أنبوب لمنع البخر أو تسرب الماء في الصخور. ويشمل التخطيط لمشاريع التنمية المختلفة على طول الممر استخدام المياه الجوفية في الزراعة والصناعة، ولكن الحاجة إلى الماء للاستخدامات البشرية خلال المراحل الأولي للمشروع تتطلب توفير الأنبوب المذكور.
ربما يلزم المشروع خلال تلك المرحلة أنبوب قطره متر واحد أو متر ونصف. وهذا ليس بكثير لأن ليبيا قد أقامت النهر الصناعي العظيم لنقل الماء العذب من آبار صحرائها في الجنوب إلى مدنها على ساحل البحر المتوسط في أنبوب قطره أربعة أمتار وبطول ٢٠٠٠ كيلومتر. وكما هو الحال في ليبيا، بعد ضخ الماء إلى مستوى الهضبة يتم نقله من الجنوب إلى الشمال بالميل الطبيعي لسطح شمال أفريقيا.
خط الكهرباء
يلزم للمقترح إنشاء خط كهرباء للإنارة والتبريد على طول الطريق الرئيسي، وخاصة لأن مسار الطريق يمر في منطقة صحراوية لا تتواجد فيها متطلبات التنمية الأساسية، خلال المراحل الأولى للمشروع. في نفس الوقت يجب تشجيع مشاريع التنمية العمرانية والزراعية والصناعية والسياحية المُنَظمَة واستخدام مصادر الطاقة المستدامة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
مزايا المشروع
يلزم لأي مقترح لمشروع تنموي دراسة الآثار الجانبية له خاصة من الناحية البيئية، ولأن المشروع المقترح يقلل من تدهور البيئة في وادي النيل فهذا يعتبر إحدى مزاياه العديدة. الجانب الأساسي الذي يجب دراسته هو الجدوى الاقتصادية للمشروع، أي مدى نجاحه المؤكد من ناحية الاستثمار، وهذا يتم من خلال دراسة جدوى يجريها المختصون بناءً على بيانات حقيقية ومنطقية. أما المزايا والمنافع المنتظرة للمشروع فعديدة، نوجز منها ما يلي:
- الحد من التعدي على الأراضي الزراعية داخل وادي النيل من قِبَل القطاع الخاص والحكومي معاً.
- فتح مجالات جديدة للعمران بالقرب من أماكن التكدس السكاني.
- إعداد عدة مناطق لاستصلاح الأراضي غرب الدلتا ووادي النيل.
- توفير مئات الآلاف من فرص العمل في مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والإعمار.
- تنمية مواقع جديدة للسياحة والاستجمام في الصحراء الغربية بالشريط المتاخم للنيل.
- الإقلال من الزحام في وسائل النقل وتوسيع شبكة الطرق الحالية.
- تأهيل حياة هادئة ومريحة في بيئة نظيفة تسمح للبعض بالإبداع في العمل.
- ربط منطقة توشكى وشرق العوينات وواحات الوادي الجديد بباقي مناطق الدولة.
- خلق فرص جديدة لصغار المستثمرين للكسب من مشاريع في حقول مختلفة.
- مشاركة شريحة واسعة من الشعب في مشاريع التنمية، مما ينمي الشعور بالولاء والانتماء.
- فتح آفاق جديدة للعمل والتمتع بثمار الإنجاز في مشروع وطني من الطراز الأول.
- خلق الأمل لدى شباب مصر، وذلك بتأمين مستقبل أفضل.
وسيلة الإنجاز
مع أن تنفيذ المقترح الحالي قد نُوقِش في محاضرات عديدة بالجامعات والمؤسسات ومع الحكومة المصرية، لكنه يُعرض كمشروع للقطاع الخاص وذلك لأسباب كثيرة. لقد قدر المختصون تكلفة المشروع بحوالي ٢٤ مليار دولار. وهذه القيمة ليست بالكثير في الوقت الحالي لا سيما أنها تؤمن مستقبل شعب بأكمله وتنقذ مصر من الوضع الاقتصادي المُتردي في هذا الوقت بالذات. وربما تمكن المستثمرون من تأمين المبلغ المطلوب لتنفيذ المشروع عبر بيع الأراضي الصالحة للإعمار على جانبي المحاور العرضية في بداية المشروع، ونحن نعلم أن أسعار أراضي البناء تزداد بسرعة خيالية حالياً.
بطلب من السيد الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء قامت لجنة وزارية برئاسة فايزة أبو النجا، وزيرة التعاون الدولي بدراسة جميع آفاق المقترح بناء على دراسة مستفيضة بواسطة أهل الخبرة في المهن المختلفة أثناء السنوات الثلاث الماضية. قام بالدراسة خبراء في مراكز الأبحاث والجامعات لكي يتحقق تقييم المقترح جدياً بواسطة أهل الخبرة والمعرفة في جميع المجالات تحت إشراف وزارة التنمية الاقتصادية. في نظري تلزم أيضا مناقشة مثل هذا المشروع الحيوي في البرلمان لكي يمكن سن القوانين واتخاذ الإجراءات التي تحمي الناس من الروتين الحكومي أو استغلال بعض العاملين في القطاع الخاص.
ويا حبذا لو بدأ التفكير منذ لحظة الانطلاق بمشاركة أوسع شريحة ممكنة من الناس، فيمكن لكل محافظة مثلا البدء في إعداد قائمة بمشاريع التنمية وأولوياتها بناءً على احتياجاتها الحقيقية وفي ضوء مواردها من العمالة الفنية اللازمة وقدراتها الأخرى، وفي نفس الوقت يجب عدم السماح باستقطاب عمالة أجنبية للعمل في المشروع مهما كانت الأسباب، لأن المصري أو المصرية يمكن تدريبهما للقيام بأي عمل كان وبأعلى مستويات الأداء العالمية.
وكذلك يمكن تشجيع شباب الجامعات من خلال مسابقات لاختيار مشاريع تنمية تُقام في محافظاتهم. حتى طلبة المدارس يمكنهم المشاركة بمسابقات لاختيار أسماء الطرق العرضية والمدن والقري التي سوف تنشأ على جوانبها. مشاركة الشباب مهمة للغاية لأن الهدف من المشروع هو تأمين مستقبلهم عبر إتاحة فرص عمل لا نهائية أمامهم.
معنى ذلك أن الباب مفتوح على مصراعيه لمشاركة من يود أن يدلو بدلوه، على شرط أن تكون الأفكار المقدمة ليس الغرض منها هو الكسب الشخصي الضيق والمحدود، ولكنها تصب أولاً وأخيراً في الصالح العام. وهكذا تتقدم الدول ويعمل الناس بعزم ونشاط وولاء وانتماء وتزدهر الحياة مرة أخرى في وادي النيل الخالد.

الجلف الكبير




الدكتور :- خالد عبدالقادر عوده
فى حواره مع الأستاذ :- محمد إسماعيل الصيفى


مشروع الجلف الكبير وهو فى بين اراضينا النوبية واسوان .

ويقول ان الرمال بهذا الجلف نقية جدا بنسبة 97%من مادة السليكا التى تدخل فى صناعة اجود انواع الزجاج .

وانه قد كتب المشروع وهو فى السجن (سجن طرة تقريبا)وتم رفضه وفوجئ بعد ذلك بالبعثة الاجنبية التى تم اختطافها وحررها الجيش كانت رايحة تشوف الموضوع ده وتستغله

والأن أن الأوان لكى نقوم بإستخرج هذه الماده

محمد إسماعيل الصيفى

0108230096

الاثنين، 13 يونيو، 2011

الطاقه البديله




الساده وزارة السياحه
الإداره العامه للسياحه الديبنيه
 الدكتور :- خالد عبدالقادر عوده
فى حواره مع الأستاذ :- محمد إسماعيل الصيفى


البحث عن الطاقة يقول الدكتور ان البترول سينتهى لا محالة بنهاية هذا القرن .

وان العالم يبحث عن مصادر متجددة للطاقة وقد اكتشف الدكتور من الطحال (إللى لونه اخضر على الشواطئ  وبيلزق فى الجسم وبتقول عليه يع )

انه عندما احضروا كمية وتم عصرها والحصول على الزيت منها عند تعريضه للوقود اشتعل وعند تحليله اكتشفوا انه زيت ديزل ...

وان بلدنا تمتلك 3500 كيلو متر بحرى  والطحلب لايحتاج سوى مياه وشمس


ولو قمنا بإستغلال المساحه الشاسعه من شواطئ البحر سنكون من أكبر الدول فى الطاقه البديله


محمد إسماعيل الصيفى

0108230096

الجزيره المفقوده


الدكتور :- خالد عبدالقادر عوده
فى حواره مع الأستاذ :- محمد إسماعيل الصيفى

ان مصر تمتلك جزيرة فى البحر الاحمر لم يريد تسميتها وكانها سرا ويجب ان تبقى سرا الى ان نطمأن على من سيمسك بمقاليد البلاد

والجزيرة بها كميات من الزبرجد وهو من اغلى الاحجار الكريمة ..

ويقول الدكتور معلقا انه يرغب فى تطبيق التجربة التايلندية التى يحكمها العسكر فى انهم يمتلكون جبال بها كميات مهولة من الياقوت والياقوت له عملية استخراج دقيقة فى انه يجب ان يحفر الشخص  بشنيور مثلا  كى تطلع الياقوته سليمة على ان تاخذ الحكومة 50%من المستخرج ويحصل المواطن على الباقى مما ادى الى النهوض بتايلاند

وقال الدكتور ان كمية الزبرجد الموجودة لو تم استخراجها  ستجعل سعر الزبرجد عالميا صفرا من هول الكمية

وطريقة استخراجها مثل الياقوت

أخيرا هذه الجزيره لن ترى النور إلا فى وجود حكومه منتخبه

محمد إسماعيل الصيفى

0108230096

شرق التفريعه فى سطور



مقدمه


السلام عليكم...
فى اطار سعينا لتوضيح موارد مصر وكيفية تنميتها


نجد ان الكثير يصيح بان مصر بلدا زراعية بالمقام الاول واننا كنا سلة خبز للعالم ولكن الحكام الظالمين حرموا مصر من خيرات ارضها واصبحت تكلفة الزراعة الان باهظة

 
ونقول ان مصر هى بلد سياحية بالأساس وان اكثر من ثلثى اثار العالم بمصرنا الحبيبة وان السياحة تدر دخلا كبيرا ولكن السياح لا نأمنهم ولا نعتمد عليهم فى دخولنا لأنهم مع الأمن والأمان وأن دولهم تتحكم فى حركة سيرهم وترحالهم فيكفى أن تصدر أى وزارة خارجية اوربية تقريرا عن تحذير مواطنيها من الذهاب الى مصر

 
وقلنا إن مصر دولة صناعية وسأوضح كيف أن النظام الماسونى والصهيونى العالمى كان قد دمر الصناعة المحلية تماما

نقول الان ان مصر قد وهبها الله كل هذه النعم وستعود طالما نحن عدنا الى الله عز وجل مرة اخرى

والجديد فى عالم التجارة هو مجال الخدمات او ما يسمى حديثا بتجارة الخدمات وهذه التجارة هى التى انشات دولا ونمورا
 
فالناظر الى الشأن الاماراتى وخصوصا إمارة دبى سيعلم ان مصر تنتج بترولا بنفس الحجم الخاص بالامارات بل يزيد قليلا طبعا مفاجااااااااااة



ولكن ماهو سر تقدم امارة دبى التى اصبحت بلد المال والتجارة؟
 أن تلك الامارة طورت من نفسها فى مجال الخدمات أى أن تكون خادمة للتجارة العالمية فتجد ان اكثر من 80%من تداول الحاويات يتم فى دبى مما يضر اموالا ضخمة

 فيكفينا ان نعلم ان حوالى 30%ممن كانوا يستوردون البضائع من الصين اصبحوا الان يحصلون عليها من دولة الامارات العربية وخصوصا  امارة دبى 

بسبب ان المصانع الصينية اتخذت من ميناء جبل عالى مخزنا ومستودعا  لها كما سهلت امارة دبى خدمة الحصول على شهادات المنشاء تحمل الجنسية الاماراتية وطبعا هذا يؤدى الى  فروق فى اسعار الجمارك وفروق فى عمليات الشحن



والسؤال يدور هل مصر مؤهلة لهذا الامر ؟

نعم ان مصرنا الغالية  هى الدولة الافضل فى تجارة الخدمات ففيها قناة السويس والتى تتبعها منطقة حرة ببورسعيد .

فلماذا لاتكون قناة السويس وبورسعيد مخزنا لكل البضائع العالمية ؟

 لك ان تتخيل ان البضاعة تمر من الشمال الى ميناء جبل على مارة بقناة السويس ومن الممكن ان يكون المشترى من الشمال ايضا ويشترى البضاعة من جبل على بالامارات ويعود مارا  مرة اخرى بقناة السويس مع العلم ان رسوم المرور بالقناة احد العوامل القوية المؤثرة بسعر الشحن فى العالم وبهذا يتكبد المشترى اضعاف على ثمن بضاعته

ولهذا السبب أنشأت المنطقة الحرة ببورسعيد والتى ساء استخدامها من قبل المواطنين والحكومة للأسف الشديد .





ويقدر اجمالى تداول الحاويات ببورسعيد  لوتم مشروع المستودع الدولى هذا بأكثر من 500مليون حاوية وارد سنوية وبالتاكيد سيكون اكثر من 500 مليون حاوية صادر من مصر.

 قدر انت المكاسب من هذا الامر على الاقتصاد القومى اذا ان الحاوية فى فترة تواجدها تحتاج الى صيانة .

وإليك الفاجعة الكبرى أن مصنع صيانة الحاويات وغسلها الوحيد موجود بجبل على فى الامارات فقط .

كارثة بكل المقاييس لو فرضنا ان الحاوية ستتكلف فترة بقائها فى مصر حد ادنى 100$امريكى تخيل مليار مضروبا فى 100$اكثر من 100مليار دولار سنويا

وتحجج النظام السابق ان بورسعيد صغيرة فكان البديل الامثل ميناء شرق التفريعة لان المساحة البرية فيه كبيرة ولكنها للاسف كانت فى سيناء الحبيبة فلم يرضى اليهود كما ان دبى او شركة موانئ دبى العالمية والتى تدير الميناء قامت بكل جهد لها لاجهاض المشروع.

 الذى لو قام سيقضى على دبى وهونج كونج مرة واحدة والثمن مقابل وفاة المشروع موجود مليارات بالخارج وتذكروا ان اول دعوة لاستضافة مبارك كانت اماراتية .

انا لا اهاجم الامارات احترمهم جدا لانهم يحموا مصالحهم وسهل لهم هذا وجود نظام عميل وخائن وانهم فقط حموا مصالح بلادهم وهذه هى التجارة العالمية 
.

ميناء شرق التفريعه يحتل المركز الثالث على مستوى العالم ليس من جهة الخدمات وإنما لموقعه المتميز لأنه محور أساس التجاره العالميه ما بين أوربا والبحر المتوسط.




ميناء شرق التفريعه موجود بالفعل تحت قيادة شركة IB Moller
بالإشتراك مع شركة قناة السويس للحاويات التى يملكها رجل الأعمال إبراهيم كامل رجل الحزب الوطنى الذى هو الأن داخل السجن.

كما أن الميناء يستوعب سنويا 220 ألف سائح لا يلقون الخدمات السياحيه فى بورسعيد لأن الفنادق أقل من خمس نجوم .

ومما يدل على ذالك أن المواطن البورسعيدى لا يحق له المبيت فى أى فندق أكثر من ليلتين لكى يقدر الفندق على إستيعاب السائحين.

مما يضطر السائح إلى النزول إلى القاهره للإقامه لمده لاتقل عن 10 أيام إلى حين شحن وتفريغ العباره.

ميناء شرق التفريعه سيوفر ما لايقل عن مليون فرصة عمل إذا تم تنفيذ باقى المشروع الذى نفذ حتى الأن منه واحد فى المليون.

طبعا لأن الشريك للشركه الأجنبيه هو إبراهيم كامل الذى يقوم بشراء المشروعات وتبنيها وإغلاقها أو تنفيذ جزء منها بمساعدة الدول المتضرره من المشروع لكى لا يتم التأثر من جراء مثل هذه المشروعات.

ويبقى السؤال هل هذه هى قناة السويس الاخرى المكتشفة فى مصر ؟؟؟ لا انها البداية فقط تعال لتعلم مدى اهمية بلدك على خارطة التجارة العالمية .



مصر دولة افريقية

ويجب ان تعلم ان دول جنوب ووسط وغرب افريقيا لا تطل على بحار وموانئ كثيرة اذا يقدر عدد الموانئ باربعة موانئ لا تستوعب اكثر من 7%من حركة النقل عليها
وافريقيا سوق استهلاكى كبير جدا اذ هى دول غير صناعية

ولا تكمن حجم الاهمية فيما تستورده هذه الدول ولكن الاهمية فيما تستطيع تلك الدول تصديرة للعالم اجمع فاإفريقيا فيها نفط مثل نفط منطقة الخليج وفيه اكبر مخزون من المعادن فى العالم بنفيسها ورخيصها كما ان الثورة السمكية عندهم هاائلة والثورة الحيوانية مرعبة والغاز الطبيعى هو الاكثر فى العالم وان الفواكه هيا الألذ فى العالم والاكثر

تخيل ان افريقيا تستطيع حل ازمة الغذاء العالمى بالرغم من ان  ازمة الغذاء موجودة فى افريقيا  ويرجع السبب فى عدم استغلال تلك الموارد الاستغلال الامثل لانه لا يوجد استثمارات وعدم وجود مستثمريين اجانب يرجع لعدم وجود الية نقل لتصدير الانتاج للخارج نهائيا فالموانئ لا تصلح والطرق البرية لا تصلح  للعبور من خلالها

والناظر للخريطة التجارية العالمية وفى اتجاهات النقل يجد ان هناك دولة هى اقرب نقطة لاستلام البضائع من الشرق والغرب والجنوب والشمال العالمى الى غرب ووسط افريقيا با كثر من وسيلة هذه  الدولة هى مصرنا الحبيبة نعم واليك الكيفية

اولا:ان ممر قناة السويس جعل مصر هى ملتقى التجارة بين الشمال والجنوب والشرق والغرب وانها النقطة المركزية للانطلاق نحو اى اتجاة ملاحى 

ثانيا:مصر هى بوابة العبور الى افريقيا فمصر فى منتصف جنوب افريقيا وفى اخر شمالها 

ثالثا:تستطيع مصر بانشاء مشروع ربط برى يقيمه المصريون الاحرار كما بنوا قناة السويس من قبل ان يقيموه حتى يصل لكل دول افريقيا ويا حبذا لو تم مد خط انابيب بترول دولى اسفل الطريق البرى الدولى هذا لمد امدادات افريقيا النفطية الى العالم عن طريق انشاء محطة تعبئة فى بورسعيد تسهل انسياب البترول من افريقيا مارا بمحطة التعبئة او التكرير ويتم حمله على السفن المارة بقناة السويس

رابعا :عن طريق مد خط سكك حديدية وهى تجربة قديمة للغاية حيث ان مصر كانت تصل الى  اخر حدود السودان عن طريق السكك الحديدية ياحبذا لو يعود 

خامسا :نهر النيل هذا النهر الذى لا نستفيد منه سوى فى شربنا ومشاهدته فقط ونهدره هذا النهر ممر ملاحى ويمكن تامينه عن طريق وضع فرق تامين بحرية فى كل نقطة مرورية تامن مرور السفن لان النهر نهر دولى وليس نهر محلى 

خامسا:تتساءل ما النفع على مصر؟ تخيل عائدات مرور تلك البضائع من والى العالم تصل الى اكثر من 100مليار سنويا..ويكون السؤال التالى ماذا تستفيد افريقيا من هذا؟كل الدول الافريقية ستستفيد لانه اخيرا ستستفيد من مواردها ووجود مصر ليس خطرا على امنها والتاريخ يشهد
هل افريقيا ستسمح بوجود فرق امنية مصرية ؟قانون الملاحة الدولى فقرة 24 تنص على ذلك وليس بالضرورة ان يكون التامين مصريا ولكن بقيادة مصرية مستقلة وقوات محلية من كل دولة

هل المستثمرون سيسعدون بذلك ؟

طبعا لان النقل البرى من اقل انواع النقل تكاليفا كما انها ستكون فى مأمن على طريق
التجارة الجديد بقيادة مصرية 

سادسا:مصر هتجيب الفلوس دى منين هناخد قروض تانى؟ زمن القروض انتهى مصر هتسند المشاريع دى لشركة كبيرة مقابل حق انتفاع والحكومة هتديهم سندات مالية حكومية تضمن حقهم

تقسيم المنطقه

*
سيتم تقسيم المنطقه إلى
1 -  منطقة مصانع تضم أكثر من ألف مصنع من جميع الدول
2 -  منطقه تجاريه
3 -  منطقه سكنيه
4 -  منطقه للفنادق والمنتجعات السياحيه على البحر مباشرة
5 -  منطقه لتخزين البضائع
6 -  خط سكه حديد لنقل البضائع السهله بطول خط القناه لتفويت الفرصه على إسرائيل لأنها بدأت فى نفس خط السكه الحديد
وعربات القطار ستكون على نفس الحاويات بحيث التقليل فى تلف البضائع

أخيرا الدول والشركات الداعمه للمشروع:-


إعداد :-


تم إعداد المشروع عن طريق رجال أكفاء من مصر قاموا بإعداد المشروع خلا 8 شهور

تسويق  تجارى للمشروع :-      أ / محمد أحمد هاشم هاشم
                                أ / محمد إسماعيل الصيفى

الموافقه على مشروع ميناء شرق التفريعه


أعلن الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، 

إعداد الحكومة مجموعة من المشاريع القومية الكبرى، تمهيداً لطرحها خلال الأسابيع المقبلة، 

مشيراً إلى أن هذه المشاريع تهدف إلى جذب الاستثمارات المحلية والعربية والدولية، ودفع عجلة الاقتصاد وتوفير الآلاف من فرص العمل للمصريين.

وقال «شرف» للوفد الصحفى المرافق له فى جوهانسبرج أمس، إن الحكومة سوف تبدأ فى تنفيذ مشروع ممر قناة السويس، الذى سيقام على طول الجانب الغربى من القناة، 

بالإضافة إلى شرق بورسعيد، ويشمل مناطق إنتاجية وترانزيت للسلع التى يتم تخزينها فيها والقادمة من آسيا وأوروبا، لتكون هذه المنطقة معبرا تجاريا عملاقا لمختلف دول العالم.

محمد إسماعيل الصيفى

0108230096



Welcom To Egypt


Welcome To Egypt

www.egyptlabtours.com

Mohamed Ismail Elsefy

0108230096

www.egyptlabtours.com

Welcome To Egypt