الاثنين، 13 يونيو، 2011

شرق التفريعه فى سطور



مقدمه


السلام عليكم...
فى اطار سعينا لتوضيح موارد مصر وكيفية تنميتها


نجد ان الكثير يصيح بان مصر بلدا زراعية بالمقام الاول واننا كنا سلة خبز للعالم ولكن الحكام الظالمين حرموا مصر من خيرات ارضها واصبحت تكلفة الزراعة الان باهظة

 
ونقول ان مصر هى بلد سياحية بالأساس وان اكثر من ثلثى اثار العالم بمصرنا الحبيبة وان السياحة تدر دخلا كبيرا ولكن السياح لا نأمنهم ولا نعتمد عليهم فى دخولنا لأنهم مع الأمن والأمان وأن دولهم تتحكم فى حركة سيرهم وترحالهم فيكفى أن تصدر أى وزارة خارجية اوربية تقريرا عن تحذير مواطنيها من الذهاب الى مصر

 
وقلنا إن مصر دولة صناعية وسأوضح كيف أن النظام الماسونى والصهيونى العالمى كان قد دمر الصناعة المحلية تماما

نقول الان ان مصر قد وهبها الله كل هذه النعم وستعود طالما نحن عدنا الى الله عز وجل مرة اخرى

والجديد فى عالم التجارة هو مجال الخدمات او ما يسمى حديثا بتجارة الخدمات وهذه التجارة هى التى انشات دولا ونمورا
 
فالناظر الى الشأن الاماراتى وخصوصا إمارة دبى سيعلم ان مصر تنتج بترولا بنفس الحجم الخاص بالامارات بل يزيد قليلا طبعا مفاجااااااااااة



ولكن ماهو سر تقدم امارة دبى التى اصبحت بلد المال والتجارة؟
 أن تلك الامارة طورت من نفسها فى مجال الخدمات أى أن تكون خادمة للتجارة العالمية فتجد ان اكثر من 80%من تداول الحاويات يتم فى دبى مما يضر اموالا ضخمة

 فيكفينا ان نعلم ان حوالى 30%ممن كانوا يستوردون البضائع من الصين اصبحوا الان يحصلون عليها من دولة الامارات العربية وخصوصا  امارة دبى 

بسبب ان المصانع الصينية اتخذت من ميناء جبل عالى مخزنا ومستودعا  لها كما سهلت امارة دبى خدمة الحصول على شهادات المنشاء تحمل الجنسية الاماراتية وطبعا هذا يؤدى الى  فروق فى اسعار الجمارك وفروق فى عمليات الشحن



والسؤال يدور هل مصر مؤهلة لهذا الامر ؟

نعم ان مصرنا الغالية  هى الدولة الافضل فى تجارة الخدمات ففيها قناة السويس والتى تتبعها منطقة حرة ببورسعيد .

فلماذا لاتكون قناة السويس وبورسعيد مخزنا لكل البضائع العالمية ؟

 لك ان تتخيل ان البضاعة تمر من الشمال الى ميناء جبل على مارة بقناة السويس ومن الممكن ان يكون المشترى من الشمال ايضا ويشترى البضاعة من جبل على بالامارات ويعود مارا  مرة اخرى بقناة السويس مع العلم ان رسوم المرور بالقناة احد العوامل القوية المؤثرة بسعر الشحن فى العالم وبهذا يتكبد المشترى اضعاف على ثمن بضاعته

ولهذا السبب أنشأت المنطقة الحرة ببورسعيد والتى ساء استخدامها من قبل المواطنين والحكومة للأسف الشديد .





ويقدر اجمالى تداول الحاويات ببورسعيد  لوتم مشروع المستودع الدولى هذا بأكثر من 500مليون حاوية وارد سنوية وبالتاكيد سيكون اكثر من 500 مليون حاوية صادر من مصر.

 قدر انت المكاسب من هذا الامر على الاقتصاد القومى اذا ان الحاوية فى فترة تواجدها تحتاج الى صيانة .

وإليك الفاجعة الكبرى أن مصنع صيانة الحاويات وغسلها الوحيد موجود بجبل على فى الامارات فقط .

كارثة بكل المقاييس لو فرضنا ان الحاوية ستتكلف فترة بقائها فى مصر حد ادنى 100$امريكى تخيل مليار مضروبا فى 100$اكثر من 100مليار دولار سنويا

وتحجج النظام السابق ان بورسعيد صغيرة فكان البديل الامثل ميناء شرق التفريعة لان المساحة البرية فيه كبيرة ولكنها للاسف كانت فى سيناء الحبيبة فلم يرضى اليهود كما ان دبى او شركة موانئ دبى العالمية والتى تدير الميناء قامت بكل جهد لها لاجهاض المشروع.

 الذى لو قام سيقضى على دبى وهونج كونج مرة واحدة والثمن مقابل وفاة المشروع موجود مليارات بالخارج وتذكروا ان اول دعوة لاستضافة مبارك كانت اماراتية .

انا لا اهاجم الامارات احترمهم جدا لانهم يحموا مصالحهم وسهل لهم هذا وجود نظام عميل وخائن وانهم فقط حموا مصالح بلادهم وهذه هى التجارة العالمية 
.

ميناء شرق التفريعه يحتل المركز الثالث على مستوى العالم ليس من جهة الخدمات وإنما لموقعه المتميز لأنه محور أساس التجاره العالميه ما بين أوربا والبحر المتوسط.




ميناء شرق التفريعه موجود بالفعل تحت قيادة شركة IB Moller
بالإشتراك مع شركة قناة السويس للحاويات التى يملكها رجل الأعمال إبراهيم كامل رجل الحزب الوطنى الذى هو الأن داخل السجن.

كما أن الميناء يستوعب سنويا 220 ألف سائح لا يلقون الخدمات السياحيه فى بورسعيد لأن الفنادق أقل من خمس نجوم .

ومما يدل على ذالك أن المواطن البورسعيدى لا يحق له المبيت فى أى فندق أكثر من ليلتين لكى يقدر الفندق على إستيعاب السائحين.

مما يضطر السائح إلى النزول إلى القاهره للإقامه لمده لاتقل عن 10 أيام إلى حين شحن وتفريغ العباره.

ميناء شرق التفريعه سيوفر ما لايقل عن مليون فرصة عمل إذا تم تنفيذ باقى المشروع الذى نفذ حتى الأن منه واحد فى المليون.

طبعا لأن الشريك للشركه الأجنبيه هو إبراهيم كامل الذى يقوم بشراء المشروعات وتبنيها وإغلاقها أو تنفيذ جزء منها بمساعدة الدول المتضرره من المشروع لكى لا يتم التأثر من جراء مثل هذه المشروعات.

ويبقى السؤال هل هذه هى قناة السويس الاخرى المكتشفة فى مصر ؟؟؟ لا انها البداية فقط تعال لتعلم مدى اهمية بلدك على خارطة التجارة العالمية .



مصر دولة افريقية

ويجب ان تعلم ان دول جنوب ووسط وغرب افريقيا لا تطل على بحار وموانئ كثيرة اذا يقدر عدد الموانئ باربعة موانئ لا تستوعب اكثر من 7%من حركة النقل عليها
وافريقيا سوق استهلاكى كبير جدا اذ هى دول غير صناعية

ولا تكمن حجم الاهمية فيما تستورده هذه الدول ولكن الاهمية فيما تستطيع تلك الدول تصديرة للعالم اجمع فاإفريقيا فيها نفط مثل نفط منطقة الخليج وفيه اكبر مخزون من المعادن فى العالم بنفيسها ورخيصها كما ان الثورة السمكية عندهم هاائلة والثورة الحيوانية مرعبة والغاز الطبيعى هو الاكثر فى العالم وان الفواكه هيا الألذ فى العالم والاكثر

تخيل ان افريقيا تستطيع حل ازمة الغذاء العالمى بالرغم من ان  ازمة الغذاء موجودة فى افريقيا  ويرجع السبب فى عدم استغلال تلك الموارد الاستغلال الامثل لانه لا يوجد استثمارات وعدم وجود مستثمريين اجانب يرجع لعدم وجود الية نقل لتصدير الانتاج للخارج نهائيا فالموانئ لا تصلح والطرق البرية لا تصلح  للعبور من خلالها

والناظر للخريطة التجارية العالمية وفى اتجاهات النقل يجد ان هناك دولة هى اقرب نقطة لاستلام البضائع من الشرق والغرب والجنوب والشمال العالمى الى غرب ووسط افريقيا با كثر من وسيلة هذه  الدولة هى مصرنا الحبيبة نعم واليك الكيفية

اولا:ان ممر قناة السويس جعل مصر هى ملتقى التجارة بين الشمال والجنوب والشرق والغرب وانها النقطة المركزية للانطلاق نحو اى اتجاة ملاحى 

ثانيا:مصر هى بوابة العبور الى افريقيا فمصر فى منتصف جنوب افريقيا وفى اخر شمالها 

ثالثا:تستطيع مصر بانشاء مشروع ربط برى يقيمه المصريون الاحرار كما بنوا قناة السويس من قبل ان يقيموه حتى يصل لكل دول افريقيا ويا حبذا لو تم مد خط انابيب بترول دولى اسفل الطريق البرى الدولى هذا لمد امدادات افريقيا النفطية الى العالم عن طريق انشاء محطة تعبئة فى بورسعيد تسهل انسياب البترول من افريقيا مارا بمحطة التعبئة او التكرير ويتم حمله على السفن المارة بقناة السويس

رابعا :عن طريق مد خط سكك حديدية وهى تجربة قديمة للغاية حيث ان مصر كانت تصل الى  اخر حدود السودان عن طريق السكك الحديدية ياحبذا لو يعود 

خامسا :نهر النيل هذا النهر الذى لا نستفيد منه سوى فى شربنا ومشاهدته فقط ونهدره هذا النهر ممر ملاحى ويمكن تامينه عن طريق وضع فرق تامين بحرية فى كل نقطة مرورية تامن مرور السفن لان النهر نهر دولى وليس نهر محلى 

خامسا:تتساءل ما النفع على مصر؟ تخيل عائدات مرور تلك البضائع من والى العالم تصل الى اكثر من 100مليار سنويا..ويكون السؤال التالى ماذا تستفيد افريقيا من هذا؟كل الدول الافريقية ستستفيد لانه اخيرا ستستفيد من مواردها ووجود مصر ليس خطرا على امنها والتاريخ يشهد
هل افريقيا ستسمح بوجود فرق امنية مصرية ؟قانون الملاحة الدولى فقرة 24 تنص على ذلك وليس بالضرورة ان يكون التامين مصريا ولكن بقيادة مصرية مستقلة وقوات محلية من كل دولة

هل المستثمرون سيسعدون بذلك ؟

طبعا لان النقل البرى من اقل انواع النقل تكاليفا كما انها ستكون فى مأمن على طريق
التجارة الجديد بقيادة مصرية 

سادسا:مصر هتجيب الفلوس دى منين هناخد قروض تانى؟ زمن القروض انتهى مصر هتسند المشاريع دى لشركة كبيرة مقابل حق انتفاع والحكومة هتديهم سندات مالية حكومية تضمن حقهم

تقسيم المنطقه

*
سيتم تقسيم المنطقه إلى
1 -  منطقة مصانع تضم أكثر من ألف مصنع من جميع الدول
2 -  منطقه تجاريه
3 -  منطقه سكنيه
4 -  منطقه للفنادق والمنتجعات السياحيه على البحر مباشرة
5 -  منطقه لتخزين البضائع
6 -  خط سكه حديد لنقل البضائع السهله بطول خط القناه لتفويت الفرصه على إسرائيل لأنها بدأت فى نفس خط السكه الحديد
وعربات القطار ستكون على نفس الحاويات بحيث التقليل فى تلف البضائع

أخيرا الدول والشركات الداعمه للمشروع:-


إعداد :-


تم إعداد المشروع عن طريق رجال أكفاء من مصر قاموا بإعداد المشروع خلا 8 شهور

تسويق  تجارى للمشروع :-      أ / محمد أحمد هاشم هاشم
                                أ / محمد إسماعيل الصيفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق